السيد حيدر الآملي

498

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وقال : المؤمن إلف مألوف ( 312 ) . الثالث ، الوفاء ، وهو ملازمة طريق المواساة ومحافظة عهود الخلطاء . قال اللَّه تعالى : وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ [ سورة الأسراء : 34 ] . بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِه ِ وَاتَّقى فَإِنَّ اللَّه َ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [ سورة آل عمران : 76 ] . الرابع ، التّودّد ، وهو طلب مودّة الأكفّاء وأهل الفضل بما يستلزم محبّتهم من حسن اللقاء وأمثاله ، قال النّبي عليه السّلام : التودّد نصف العقل ( 313 ) .

--> ( 312 ) قوله : المؤمن إلف مألوف . رواه المجلسي في بحار الأنوار ج 67 ، ص 309 ، الحديث 41 ، عن كتاب ( الشهاب ) عن النبيّ ( ص ) . وروى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، ص 102 ، الحديث 17 ( باب حسن الخلق ) ، بإسناده عن الإمام الصادق ( ع ) ، عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » . وأخرجه ابن حنبل في مسنده ج 2 ، ص 400 ، والغزالي في إحياء العلوم ج 2 ، ص 158 ، باب فضيلة الألفة . ( 313 ) قوله : التودّد إلى الناس . نهج البلاغة ، قصار الحكم ، الرقم 142 . ورواه المجلسي في البحار ج 1 ، ص 224 ، عن كتاب كنز الكراجكي ، عن رسول اللَّه ( ص ) ، وأيضا رواه في ج 71 ، عن السرائر ، عن النبيّ ( ص ) .